ابن أبي الزمنين
161
تفسير ابن زمنين
* فإن حراما لا أرى الدهر باكيا * على شجوه إلا بكيت على عمرو * سورة الأنبياء من ( آية 96 آية 100 ) . قوله : * ( حتى إذا فتحت ) * أي : أرسلت * ( يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ) * قال قتادة : يعني : من كل أكمة يخرجون . قال محمد : النسلان في اللغة : مقاربة الخطو مع الإسراع . * ( واقترب الوعد الحق ) * يعني : النفخة الآخرة * ( فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) * إلى إجابة الداعي . * ( يا ويلنا ) * يقولون : يا ويلنا * ( قد كنا في غفلة من هذا ) * يعنون : تكذيبهم بالساعة * ( بل كنا ظالمين ) * لأنفسنا * ( إنكم وما تعبدون من دون الله ) * قال الحسن : يعني : الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان ؛ لأنهم بعبادتهم الأوثان عابدون للشياطين * ( حصب جهنم ) * أي : يرمى بهم فيها .